لبنان بداية القرن العشرين، لبنان عام 1920, حينها في قصر الصنوبر أعلن الجنرال غورو قيام دولة لبنان الكبير, بعد 23 سنة تم جلاء القوات الفرنسية عن الأراضي اللبنانية ليصبح لبنان دولة مستقلة رسميا منذ ذاك الحين ينقسم اللبنانيون إلى 18 طائفة ويندرج أغلبهم تحت أربعة مذاهب رئيسة, السنة, الشيعة, الدروز والموارنة, عام 1951 شهدت بيروت أول التحركات العلمانية حين قامت مجموعة من المحامين بالتظاهر مطالبة بالزواج المدني, تم غض النظر عن مطالبهم وبقي مشروعهم في أدراج البرلمان, عام 1975 بدأت الحرب الأهلية وانقسم أهل البلد إلى يسار ويمين, حمل اليساريون مشروع تغيير النظام الطائفي وطالبوا بالعدالة الاجتماعية, لكن مع نهاية الحرب خرج اليسار خاسرا ومعه انطوى مشروع العلمنة, عام 1989 ذهب الزعماء اللبنانيون إلى المملكة العربية السعودية اجتمعوا في مدينة الطائف موقعين على ميثاق الوفاق الوطني, نص هذا الميثاق في أحد بنوده على العمل على إلغاء الطائفية السياسية الأمر الذي لم يحدث حتى اليوم, عام 1998 المحاولة الأخيرة قدم رئيس الجمهورية إلياس الهراوي مشروع الزواج المدني إنما لم يتم إرساله إلى البرلمان كانت ردود الفعل قاسية في الشارع ومن ورائه المرجعيات الدينية مجتمعة, رفض اللبنانيون هذا المشروع وكانت آخر المحاولات في سبيل العلمانية..
Popular posts from this blog
الأحد ١٣ كانون الثاني ٢٠١٩ 15:46 سياسة باسيل: لا نعرف 6 شباط إلا في مار مخايل أما 6 شباط الآخر فلا نعرفه أكد رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل أن "التيار مثل الجيش ال لبنان ي سيكون مدرسة في الوفاء للبنان والإلتزام"، داعياً لعدم "الخوف على العهد لأن ما مر هو أصعب بكثير من اليوم ولم نسي التاريخ عليه أن يتذكر فبالنسبة لنا في التاريخ لا نعرف 6 شباط إلا في مار مخايل أما 6 شباط الآخر فلا نعرفه". وفي ختام خلوة للتيار "الوطني الحر" في المون لا سال - عين سعادة ، لفت باسيل إلى أن "6 شباط الاول لم نكن فيه وقمنا بتفاهم 6 شباط 2006 حتى لا يكون بين اللبنانيين الا الوحدة والتلاقي ومع الرئيس ميشال عون في بعبدا لن يكون هناك إلا 6 شباط في مار مخايل"، مؤكداً ان "التيار مثل الجيش اللبناني سيكون مدرسة في الوفاء للبنان والإلتزام". وأوضح أن "التيار يكبر تنظيمياً ويحاكي كل الفئات والطوائف والمذاهب والأجيال"، لافتاً إلى أن "العمل الكثير يحتاج الى اشخاص كثيرين ونحن تيار يجب ان يبقى شعبيا ...
ليبيا خارج القمة الاقتصادية سياسة المشهد السياسي الإثنين 14 كانون الثاني 2019 أ بعد مناورة الشارع التي نفذتها حركة أمل، أيقن الجميع أن الاعتراض يمكن أن يصل إلى أشكال تتخطى «التعبير عن الرأي». لذلك، تكثّفت أمس مساعي البحث عن مخرج، فيما أُعلن ليلاً أن الوفد الليبي لن يشارك في القمة الاقتصادية في بيروت كفت ليبيا اللبنانيين «شرّ القتال» بإعلان وزير خارجيتها محمد سيالة أن بلاده لن تشارك في القمة الاقتصادية العربية في بيروت نهاية هذا الأسبوع. قبل الاعلان، بدا واضحاً أن مشاركة طرابلس في القمة ستعني انفلات الأمور من عقالها وتنفيذ حركة أمل تهديداتها بمنع أعضاء الوفد الليبي من الحضور بالقوة، مع ما يمكن أن يستتبع ذلك من تهديد للاستقرار. وبالفعل استعملت أمل لعبة الشارع، أمس، لتوصل رسالة تؤكد فيها أنها لا تمزح، وأن ما قاله رئيسها عن «6 شباط سياسي وغير سياسي» يعني بوضوح أن لا سقف للاعتراض. وفيما كرّر النائب علي بزي أن الوفد الليبي لن يدخل لبنان، ذهبت ما تسمى «ألوية الصدر» إلى الت...
Comments
Post a Comment