ليبيا خارج القمة الاقتصادية سياسة المشهد السياسي الإثنين 14 كانون الثاني 2019 أ بعد مناورة الشارع التي نفذتها حركة أمل، أيقن الجميع أن الاعتراض يمكن أن يصل إلى أشكال تتخطى «التعبير عن الرأي». لذلك، تكثّفت أمس مساعي البحث عن مخرج، فيما أُعلن ليلاً أن الوفد الليبي لن يشارك في القمة الاقتصادية في بيروت كفت ليبيا اللبنانيين «شرّ القتال» بإعلان وزير خارجيتها محمد سيالة أن بلاده لن تشارك في القمة الاقتصادية العربية في بيروت نهاية هذا الأسبوع. قبل الاعلان، بدا واضحاً أن مشاركة طرابلس في القمة ستعني انفلات الأمور من عقالها وتنفيذ حركة أمل تهديداتها بمنع أعضاء الوفد الليبي من الحضور بالقوة، مع ما يمكن أن يستتبع ذلك من تهديد للاستقرار. وبالفعل استعملت أمل لعبة الشارع، أمس، لتوصل رسالة تؤكد فيها أنها لا تمزح، وأن ما قاله رئيسها عن «6 شباط سياسي وغير سياسي» يعني بوضوح أن لا سقف للاعتراض. وفيما كرّر النائب علي بزي أن الوفد الليبي لن يدخل لبنان، ذهبت ما تسمى «ألوية الصدر» إلى الت...
Popular posts from this blog
أندية المقدمة «لا تُقنع» والحكمة مأزوم! مرحلة الإياب تَنطلق اليوم جاد طويل الخميس 10 كانون الثاني 2019 شارك وائل عرقجي في عدد من المباريات بعد عودته من الإصابة تنطلق اليوم مرحلة الإياب من بطولة الدوري اللبناني لكرة السلّة والتي تستمرّ على مدار تسعة أسابيع، تتنافس خلالها تسعة أندية من أجل الوصول إلى المراحل الإقصائيّة، والذهاب بعيداً في البطولة. وتشهد هذه المرحلة فترة توقف في شباط/فبراير المقبل بسبب خوض المنتخب اللبناني المرحلة الأخيرة من التصفيات الآسيويّة ـ الأوقيانيّة المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم المقررة هذا العام في الصين، إضافة إلى فترة توقف أخرى بسبب مشاركة ثلاثة أندية لبنانيّة في دورة دبي الدوليّة لكرة السلّة. لم تكن مرحلة الذهاب من بطولة لبنان لكرة السلّة على قدر توقعات جمهور اللعبة في لبنان. الأوضاع الاقتصاديّة والإداريّة الصعبة التي تمر بها معظم الأندية اللبنانيّة، انعكست سلباً على أداء اللاعبين في البطولة. أنهى نادي الرياضي ـ بيروت مرحلة الذهاب متصدراً جدول الترتيب بخمس عشرة نقطة، من سبعة انتصارات وخسارة واحدة. أ...
لبنان بداية القرن العشرين، لبنان عام 1920, حينها في قصر الصنوبر أعلن الجنرال غورو قيام دولة لبنان الكبير, بعد 23 سنة تم جلاء القوات الفرنسية عن الأراضي اللبنانية ليصبح لبنان دولة مستقلة رسميا منذ ذاك الحين ينقسم اللبنانيون إلى 18 طائفة ويندرج أغلبهم تحت أربعة مذاهب رئيسة, السنة, الشيعة, الدروز والموارنة, عام 1951 شهدت بيروت أول التحركات العلمانية حين قامت مجموعة من المحامين بالتظاهر مطالبة بالزواج المدني, تم غض النظر عن مطالبهم وبقي مشروعهم في أدراج البرلمان, عام 1975 بدأت الحرب الأهلية وانقسم أهل البلد إلى يسار ويمين, حمل اليساريون مشروع تغيير النظام الطائفي وطالبوا بالعدالة الاجتماعية, لكن مع نهاية الحرب خرج اليسار خاسرا ومعه انطوى مشروع العلمنة, عام 1989 ذهب الزعماء اللبنانيون إلى المملكة العربية السعودية اجتمعوا في مدينة الطائف موقعين على ميثاق الوفاق الوطني, نص هذا الميثاق في أحد بنوده على العمل على إلغاء الطائفية السياسية الأمر الذي لم يحدث حتى اليوم, عام 1998 المحاولة الأخيرة قدم رئيس الجمهورية إلياس الهراوي مشروع الزواج المدني إنما لم يتم إرساله إلى البرلمان كانت ردود ال...
Comments
Post a Comment