الأحد ١٣ كانون الثاني ٢٠١٩ 15:46 سياسة باسيل: لا نعرف 6 شباط إلا في مار مخايل أما 6 شباط الآخر فلا نعرفه أكد رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل أن "التيار مثل الجيش ال لبنان ي سيكون مدرسة في الوفاء للبنان والإلتزام"، داعياً لعدم "الخوف على العهد لأن ما مر هو أصعب بكثير من اليوم ولم نسي التاريخ عليه أن يتذكر فبالنسبة لنا في التاريخ لا نعرف 6 شباط إلا في مار مخايل أما 6 شباط الآخر فلا نعرفه". وفي ختام خلوة للتيار "الوطني الحر" في المون لا سال - عين سعادة ، لفت باسيل إلى أن "6 شباط الاول لم نكن فيه وقمنا بتفاهم 6 شباط 2006 حتى لا يكون بين اللبنانيين الا الوحدة والتلاقي ومع الرئيس ميشال عون في بعبدا لن يكون هناك إلا 6 شباط في مار مخايل"، مؤكداً ان "التيار مثل الجيش اللبناني سيكون مدرسة في الوفاء للبنان والإلتزام". وأوضح أن "التيار يكبر تنظيمياً ويحاكي كل الفئات والطوائف والمذاهب والأجيال"، لافتاً إلى أن "العمل الكثير يحتاج الى اشخاص كثيرين ونحن تيار يجب ان يبقى شعبيا ...
Popular posts from this blog
ليبيا خارج القمة الاقتصادية سياسة المشهد السياسي الإثنين 14 كانون الثاني 2019 أ بعد مناورة الشارع التي نفذتها حركة أمل، أيقن الجميع أن الاعتراض يمكن أن يصل إلى أشكال تتخطى «التعبير عن الرأي». لذلك، تكثّفت أمس مساعي البحث عن مخرج، فيما أُعلن ليلاً أن الوفد الليبي لن يشارك في القمة الاقتصادية في بيروت كفت ليبيا اللبنانيين «شرّ القتال» بإعلان وزير خارجيتها محمد سيالة أن بلاده لن تشارك في القمة الاقتصادية العربية في بيروت نهاية هذا الأسبوع. قبل الاعلان، بدا واضحاً أن مشاركة طرابلس في القمة ستعني انفلات الأمور من عقالها وتنفيذ حركة أمل تهديداتها بمنع أعضاء الوفد الليبي من الحضور بالقوة، مع ما يمكن أن يستتبع ذلك من تهديد للاستقرار. وبالفعل استعملت أمل لعبة الشارع، أمس، لتوصل رسالة تؤكد فيها أنها لا تمزح، وأن ما قاله رئيسها عن «6 شباط سياسي وغير سياسي» يعني بوضوح أن لا سقف للاعتراض. وفيما كرّر النائب علي بزي أن الوفد الليبي لن يدخل لبنان، ذهبت ما تسمى «ألوية الصدر» إلى الت...
زاسبيكين لـ«الأخبار»: أ طاء قد توصل إلى حرب نووية! الإثنين 14 كانون الثاني 2019 يبدو العالم مكاناً أكثر خطورة في عام 2019، من وجهة النظر الروسية. السفير الروسي في بيروت ألكسندر زاسبيكين يكشف لـ«الأخبار» بعض التقديرات الروسية بسبب «التهور الغربي اللامسؤول»، فيما يؤكّد عزم روسيا على تطوير دورها في لبنان، واستمرارها في العمل على حماية سوريا ووحدتها البرد في بيروت لا يقارن بذاك الصقيع الذي يلفّ العاصمة الروسية هذه الأيام. ومع أن الموظفين الروس في سفارة بلادهم في بيروت، يفضّلون الاستفادة من أشعة الشمس على ضفاف المتوسط، إلّا أن أجواء العواصف تضفي عليهم بعضاً من الراحة في الغربة. السفير ألكسندر زاسبيكين، يُعدّ نفسه ــ كغيره من زملائه الدبلوماسيين في العالم ــ لعامٍ جديد كثير العمل والمخاطر والتطورات. عام 2018 مرّ قاسياً، لكن منتجاً، على روسيا. وفي توقعات القيادة والإدارة الروسية، سيكون عام 2019 عام المخاطر الكبرى، في ظلّ التحولات على الساحة الدولية، وما يصفه الروس بـ«لا مسؤولية شركائنا الغربيين وجموحهم الاستعماري». قبل الحديث عن سوريا ولبنان، يحلو للسفير الإضاءة على ...
Comments
Post a Comment